فيسبوك تلتزم بمشروع Apricot لتعزيز الاتصال العالمي


كجزء من جهودها الأوسع لربط العالم بمنصة فيسبوك، أعلنت الشركة أنها تساهم في الاستثمار في مشروع توصيل الكابلات البحرية الجديد Apricot، الذي يهدف إلى تحسين الوصول إلى الويب في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وقالت الشركة: يربط كابل Apricot الذي يبلغ طوله 12000 كيلومتر كل من اليابان وتايوان وغوام والفلبين وإندونيسيا وسنغافورة.

وبغض النظر عن المصطلحات الفنية، فإن مشروع Apricot، الذي تقوده شركة جوجل، يزيد من سعة الويب الشاملة عبر المحيطات بنسبة 70 في المئة، مما يساعد على توصيل المزيد من الأشخاص بالويب ويوفر المزيد من الوظائف لكل من الأفراد والشركات في المنطقة.

وكما أوضح رئيس سياسة الاتصال والوصول في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ضمن فيسبوك، فإن آسيا والمحيط الهادئ تمثل  محرك النمو للشركة. إذ يعيش ثلثا سكان العالم في المنطقة. وهي موطن لنصف مشتركي الهاتف المحمول في العالم.

كما أن أكثر من 90 في المئة من الشركات في منطقة آسيا والمحيط الهادي هي الشركات الصغيرة والمتوسطة، وهي العمود الفقري لاقتصادنا العالمي. وتقود المنطقة أيضًا استخدام استهلاك الفيديو والرسائل عبر فيسبوك.

وبالنظر إلى أحدث إحصائيات فيسبوك. فمن الواضح أن استخدام منطقة آسيا والمحيط الهادئ قد شهد النمو الأكثر أهمية على مدار العامين الماضيين، مما يجعلها محور تركيز رئيسي للشركة.

ومع كون النمو ثابتًا في أمريكا الشمالية، وتراجع عدد المستخدمين الأوروبيين النشطين شهريًا في الربع الأخير. فإن فيسبوك تحتاج إلى التركيز على مجالات النمو هذه.

ومع وجود مناطق نامية مثل إندونيسيا لا تزال في خضم التحولات الرقمية الخاصة بها. يمكن للشركة تضمين نفسها على أنها مفتاح لملايين المستخدمين الآخرين طالما يمكنهم الوصول إلى تطبيقاتها.

فيسبوك تلتزم بمشروع Apricot لتعزيز الاتصال العالمي

وفقًا للتقديرات، فإن أكثر من ملياري شخص في آسيا والمحيط الهادئ ليس لديهم حاليًا إمكانية الوصول إلى الإنترنت، إما لأنهم يعيشون في مناطق نائية دون اتصال بالإنترنت، أو لأن ذلك مكلف للغاية بالنسبة لهم.

نتيجة لذلك فإن استثمار فيسبوك في هذا الأمر مفيد لها، سواء من منظور العلاقات العامة ومن الناحية التجارية.

وفي ملاحظة ذات صلة، أعلنت فيسبوك أيضًا عن إضافة أربعة فروع جديدة إلى مشروع الكابلات البحرية 2Africa. الذي يوسع اتصال الويب إلى جزر سيشل وجزر القمر وأنغولا، ويجلب هبوطًا جديدًا إلى جنوب شرق نيجيريا.

واستثمرت الشركة مليار دولار في هذه المبادرة. مما وفر وسيلة أخرى لربط أكثر من مليار مستخدم قادم، وتوسيع تواجدها العالمي واهتماماتها التجارية.

وهناك بعض التساؤلات حول ما إذا كان يجب أن تكون الكيانات المؤسسية قادرة على الاحتفاظ بأي ملكية أو ارتباط بمثل هذه المشاريع. ولكن الحقيقة الأساسية هي أن العديد من كابلات التوصيل الواسعة النطاق هذه تتطلب استثمارًا من الشركات.

وتوجد أحكام صارمة لتنظيم هذا الأمر. إذ تعتمد كل من فيسبوك وجوجل على قدرتهما على كسب المزيد من المستخدمين. وذلك بدلاً من امتلاك الوصول إلى الويب.

كما تتطلع الشركات أيضًا إلى استخدام مثل هذه المشاريع لتعظيم مصالحها التجارية.

اقرأ أيضًا: فيسبوك تبني كابل بحري لخدمة الشرق الأوسط وأفريقيا