تقنية الدماغ الحاسوبي تحقق تطور كبير في 2021


حققت تقنية واجهة الدماغ والحاسوب BCI نموًا ملحوظًا في عام 2021. كما تضاعفت التمويلات المخصصة لها ثلاث مرات. وتستخدم هذه التقنية في ترجمة موجات الدماغ البشري لأوامر تستطيع أجهزة الحاسب فهمها.

وظهر النمو المتصاعد لهذه التقنية مرة أخرى عندما أعلن إيلون ماسك عن حصول شركته Neuralink المتخصصة في هذا المجال على استثمارات بقيمة 205 ضمن أحدث جولاتها الاستثمارية.

بينما حصلت شركة Paradromics العاملة في نفس المجال على استثمار بقيمة 20 مليون دولار أمريكي.

وتحصل هذه التقنية على دعم من منظمات هامة. ومثال على ذلك شركة Synchron المنافسة لشركة إيلون ماسك. والتي حصلت على موافقة من منظمة الغذاء والدواء الأمريكية لاستخدام واجهة الدماغ والحاسوب التي تطورها على البشر.

اقرأ أيضًا: ماذا تستطيع واجهة الدماغ والحاسوب مثل Neuralink أن تفعل

واجهة الدماغ والحاسوب في 2021

تعد شركة Nerualink المملوكة للملياردير المثير للمشاكل إيلون ماسك هي الأبرز في هذا المجال. وهذا لم يمنع ملايين المستخدمين حول العالم من التشكيك في إنجازات الشركة.

وذلك حيث ادعى ماسك في أكثر من مرة أن تقنيات واجهة الدماغ والحاسوب وصلت إلى مراحل متقدمة من النضج. في حين أن هذه التقنية تحتاج لسنوات من التطوير حسبما يرى المتخصصين.

وتستخدم هذه التقنية بشكل رئيسي في الزيادة من قدرات البشر وحل مشاكلهم. ولعلها الأمل الوحيد في علاج مرض الشلل.

وتأتي هذه التقنيات في شكلين رئيسيين. الشكل الأول هو غير الجراحي، وهي واجهات يمكن للإنسان تركيبها دون الحاجة لجراحة كبيرة، والعكس صحيح بالنسبة للشكل الثاني وهو الجراحي.

ويمكن من خلال هذه الواجهات أن يتم ترجمة الموجات الدماغية والكيميائية وتحويلها لصورة تسمح بالتحكم في إضافات آلية للجسم، أو التحكم في المخ نفسه.

وإلى جانب ذلك فيمكن للإنسان أن يستحضر المعلومات من تلك الواجهات. وهو ما أدى لظهور أفكار مثيرة للاهتمام مثل إمكانية زراعة الأفكار أو الذكريات. إلى جانب إمكانية التحكم في العقل.

اقرأ أيضًا: جوجل تدعم ماسك في مجال الدماغ الحاسوبي

وقد تمكن البشر من ترجمة أنشطة المخ إلى أفعال منذ عقود طويلة. ومن ناحية شركات القطاع الخاص فهي كانت تهدف لإنتاج أجهزة وأدوات تحل مشاكل بعينها. مثل الأجهزة القادرة على حل مشكلة شلل طرف معين.

ولعل الأمر لم يكن بهذه السهولة، نظرًا للاختلافات بين البشر، ونظرًا لصعوبة اختبار هذه التقنيات. إلا أن مجال الذكاء الاصطناعي سيخدم مجال واجهة الدماغ والحاسوب بشكل رئيسي، لما سيتيحه من تعلم أسرع وأسلس إلى جانب إمكانية الوصول لمستويات مرتفعة من المحاكاة بدون الحاجة لمرضى حقيقيين.

اقرأ أيضًا: فيسبوك تتخلى عن فكرة الكتابة عن طريق التفكير