النقص العالمي في الرقائق سيبدأ في التأثير سلباً على مصنعي الهواتف الذكية


حتى الآن، نجت الهواتف الذكية من نقص الرقائق حيث قامت الشركات المصنعة بتخزين ما يكفي من المكونات الأساسية. لكن هذا قد يغير قواعد اللعبة في الأشهر القادمة.


بسبب النقص العالمي في رقائق الكمبيوتر، تأثرت الصناعة الإلكترونية بأكملها ، من صناعة السيارات إلى أجهزة ألعاب الفيديو. في الواقع، كان هناك نقص في العرض لأشباه الموصلات هذا العام ، ويرجع ذلك أساسًا إلى إغلاق المصانع المرتبط بوباء كورونا الحالي وزيادة الطلب على الإلكترونيات من عامة الناس. لكن يبدو أن هذا النقص لن يعرف تحسناً، حيث تتفق جميع الشركات المصنعة على أنه من المتوقع أن يستمر حتى عام 2023.

تضررت شركات صناعة السيارات بشدة من النقص. ففي الولايات المتحدة مثلا، خفضت شركات مثل جنرال موتورز وفورد إنتاج بعض السيارات. كما تأثرت أيضًا وحدات التحكم في ألعاب الفيديو : فقد كافح اللاعبون للحصول على وحدة إكسبوكس سريز إكس الجديدة من مايكروسوفت و بلايستشن 5 من سوني.

في حين ظلت الهواتف الذكية، حتى اليوم، بمنأى عن تداعيات الأزمة الصحية العالمية. حيث قامت كل من أبل و سامسونج بتكوين مخزون من المكونات الأساسية، مما مكّنهما من إطلاق طرازاتهما الجديدة من الهواتف الذكية. في هذا الصدد، حذر تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة أبل، من أن قيود توريد السيليكون و التي ستؤثر بشكل خاص على مبيعات أيفون.

فيما يتعلق بالتأثير الكلي على قطاع الهواتف الذكية، يتوقع أحد المحللين الذين استطلعت آراؤهم قناة CNBC أن يؤدي النقص إلى خفض توقعات إنتاج مصنعي الهواتف بنسبة 10٪. بحيث يقول المحلل : “النتيجة المحتملة هي أسعار أعلى للهواتف ونقص كبير في بعض الطرازات”.

في حالة أبل، قد تتمكن من الحصول على أيفون 12 العالي الجودة، ولكن ليس على أيفون XS المنخفض الجودة. فيما ستتأثر شركات تصنيع الهواتف الذكية الأخرى مثل سامسونج و شياومي و هواوي سلباً بهذا النقص.