سيؤثر نقص أشباه الموصلات على ملحقات ساعات أبل ووتش


على غرار الهواتف الذكية و أجهزة التحكم الخاصة بالألعاب الإلكترونية، سيواجه مصنعو ملحقات ساعات أبل ووتش أيضاً نقصًا كبيراً في أشباه الموصلات.


منذ عدة أشهر،  لازالت جميع وسائل الإعلام المختصة تتحدث عن النقص العالمي الذي يطال أشباه الموصلات. حيث يؤثر هذا النقص على العديد من المجالات، بما في ذلك صناعة الإلكترونيات. بعض العلامات التجارية، مثل شياومي، دقت بالفعل أجراس الإنذار. حيث لا تستبعد زيادة أسعار بعض المنتجات، من أجل تعويض التكاليف الإضافية الناتجة عن هذا الخصاص.

بالنسبة لأبل، يبدو أن جهاز أيفون 13 المرتقب لن يتأثر بهذا المشكل. لكن في المقابل، ستتأثر فئات أخرى من منتجات أبل بنقص أشباه الموصلات. فقبل شهرين، كان المسؤولون التنفيذيون في شركة كوبرتينو قد أشاروا، خلال مؤتمر مع المحللين، إلى أن جهازي آيباد و ماك لن يكونا محصنين من هذا النقص.

ومن الواضح أن ساعات أبل ووتش قد تواجه أيضًا صعوبات في الإمداد بشكل غير مباشر. هذا ما قاله الصحفي مارك جورمان في مقال نُشر في نهاية هذا الأسبوع على بلومبرج.

وفقًا لهذه المقالة، أُبلِغ العديد من مصنعي أجهزة الشحن التابعة لجهات خارجية عن نقص في دوائر الشحن. هذه الدوائر هي أحد المكونات المتاحة لمصنعي الملحقات التي يمكنهم دمجها في منتجاتهم لإصدار ساعات أبل ووتش. كما لن تتمكن العديد من الشركات المصنعة الصغيرة من الحصول على موارد.

تواجه شركة أبل أيضاً مشاكل في توريد شاشات LED صغيرة

قبل أيام قليلة، انتشرت شائعات أيضًا حول مشاكل توريد شاشات LED الصغيرة التي تواجهها أبل. للتذكير، تعد شاشة mini-LED نوعًا جديدًا من الشاشات التي قدمتها الشركة على جهاز آيباد برو M1 بمقاس 12.9 بوصة.

مقارنةً بنوع الشاشة المستخدمة في الطراز السابق، يوفر mini-LED جودة صورة أفضل مع توفير الطاقة. المشكلة، وفقًا لإشاعة حديثة، هي أن هناك قيودًا على العرض، بينما من المتوقع أيضًا استخدام تقنية mini-LED في ماكبوك برو المستقبلي.

للتغلب على هذه المشكلة، ستبحث أبل عن موردين جدد لتركيب المكونات الكهربائية على الدوائر المطبوعة لشاشات LED الصغيرة.