الواقع الافتراضي Virtual Reality | موقع الشبكة


الواقع الافتراضي أو المتخيّل (  Virtual Reality  ) تحت اختصار (VR) هو مصطلح ينطبق على محاكاة الحاسوب لبيئات مادية كبعض الأماكن المتواجدة في العالم الحقيقي تحت ما يسمى بالعوالم الخيالية. هناك بعض المحاكاة التي تتضمن على معلومات حسية إضافية زائدة مثل : الصوت إما من خلال مكبرات الصوت أو سماعات الرأس. كما أن هناك محاكاة تعرف باسم ” قوة ردود الفعل ” وهي التي تتوفر على الأنظمة اللمسيّة، بحيث تتواصل بواسطة اللمس.

يمكن أن يستعمل الواقع الافتراضي، أدوات للاتصال عن بُعد والتي توفر للمستخدمين وجود ظاهري في البيئة الإفتراضية عن بُعد، إما من خلال استخدام أجهزة الإدخال كـ : لوحة المفاتيح والفأرة، أو من خلال أجهزة متعددة الوسائط مثل : النظرات، و القفازات، و مستشعرات أخرى. هناك إشارة مهمة، وهي أنه لا يمكن لبيئة المحاكاة أن تكون شبيهة بالعالم الواقعي الحقيقي، فهي بلا شك تختلف اختلافاً كبيرا و شاسعاً عن الواقع. هذا الواقع الافتراضي تم إنشائه، بواسطة تفاعل عدة أدوات معاً لتكون الصورة بميزة ثلاثية الأبعاد 3D حيث تعطي للمشاهد رؤية بجودة عالية و كأنه يشاهد مشهداً واقعياً و حقيقياً.

إقرأ في نفس السياق :   سيطلق فيسبوك في عام 2020 شبكته الاجتماعية للواقع الافتراضي

متى أنشئ الواقع الافتراضي ؟

إن الناظر في هذا الواقع الافتراضي، سيعتقد أنه حديث العصر لأنه اشتهر في هذا العصر الحديث بشكل كبير و انتشر بشكل واسع، و لم يكن في القديم كما انتشر اليوم بين الناس.

إلا أنه ليس وَليد العصر، بل يرجع إنشائه إلى القرن الثامن ميلادي ـ 18 م ـ بحيث دخل في مرحلة التطوير و التجديد و إعادة البناء فيما بين عامي 1970 م و 1990 م، إذ كان الغرض من هذه التقنية هو استعمالها في الخدمات العسكرية، سواء في التدريبات القتالية أو التدرب على الطيران، إلا أن هذه التقنية انتشرت و فاقت شهرتها الشيء الذي ساهم في تدخل هذه التقنية في مختلف المجالات حتى أصبحت جزء لا يتجزأ منها.

ما نظام الواقع الافتراضي في العمل ؟