إنتيل تحذر من استمرار نقص الرقائق لسنوات


حذر الرئيس التنفيذي لشركة إنتيل من أن نقص أشباه الموصلات، الذي يؤثر حاليًا على العديد من الصناعات، بما في ذلك الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر الشخصية والسيارات، قد يستمر لعدة سنوات. بالإضافة إلى ذلك، قد يتسبب هذا الموقف في ارتفاع أسعار بعض المنتجات.


كما نعلم ، فالعديد من الصناعات بما في ذلك السيارات والإلكترونيات، تواجه نقصًا في أشباه الموصلات. وللأسف، قد يستمر هذا الوضع لعدة سنوات. هذا ما صرح به بات جيلسنجر، رئيس شركة إنتيل، مؤخرًا في كلمة ألقاها في مؤتمر Computex.

كما ذكرت شبكة رويترز، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة إنتيل أن العمل عن بعد والتعلم عن بعد أدى إلى زيادة الطلب لأشباه الموصلات، مما تسبب في نقص في سلسلة التوريد. لمواجهة هذه المشكلة، كانت إنتيل قد أعلنت في أبريل الماضي عن خطة بقيمة 20 مليار دولار لزيادة قدرات تصنيع الرقائق لديها.

قد يؤدي هذا النقص إلى قيام العديد من الشركات بزيادة أسعار منتجاتهم من أجل تعويض التكاليف الإضافية الناجمة عن نقص الرقائق. وفقًا لمقال في موقع Zdnet، قال جيانفرانكو لانسي، مدير العمليات في شركة لينوفو، على سبيل المثال، بأن الأسعار ترتفع ببطء. ومن أجل الحفاظ على الربحية التي تحتاجها الشركة، تواصل في مراقبة الأسعار.

كما أفادت العديد من المنابر بأن الشركات المصنعة الآخرى لأجهزة الكمبيوتر لديها خطط مماثلة. أما في سوق الهواتف الذكية، من الممكن أيضًا زيادة الأسعار. فشركة شياومي مثلا، أشارت إلى أنه يمكنها أيضًا مراجعة أسعار بعض المنتجات.

لحل هذه المشكلة، أعلنت شركة TSMC التايوانية المتخصصة في صناعة الرقائق، عن خطة بقيمة 100 مليار دولار لزيادة الطاقة الإنتاجية. وقالت الشركة في بيان نقلته بلومبيرج في أبريل الماضي، بأنها تخطط  لاستثمار 100 مليار دولار على مدى السنوات الثلاث المقبلة لزيادة قدرتها على دعم التصنيع والبحث والتطوير لتقنيات أشباه الموصلات المتقدمة.