جوجل تريد بناء حاسب كمومي تجاري بحلول عام 2029


تهدف شركة جوجل إلى بناء حاسب كمومي تجاري مفيد مصحح للخطأ بحلول نهاية العقد، كما أوضحت الشركة في تدوينة.

وتأمل عملاقة البحث أن تساعد التكنولوجيا في حل مجموعة من المشكلات الكبيرة، مثل: إطعام العالم وتغير المناخ وتطوير أدوية أفضل.

ولتطوير التكنولوجيا، كشفت جوجل عن مقر جديد للذكاء الاصطناعي في سانتا باربرا يحتوي على مركز بيانات كمومي، ومختبرات لأبحاث الأجهزة، ومنشآت تصنيع شرائح المعالج الكمومي.

وتنفق جوجل المليارات على تطوير التكنولوجيا على مدى العقد المقبل، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال.

ويأتي الهدف الذي تم الإعلان عنه في مؤتمر جوجل السنوي للمطورين بعد عام ونصف من إعلان الشركة أنها حققت تفوقًا كموميًا، وهو ما يعد علامة فارقة حيث أجرى الحاسب الكمومي عملية حسابية مستحيلة على جهاز حاسب تقليدي.

وتقول جوجل: إن الحاسب الكمومي الخاص بها كان قادرًا على إجراء عملية حسابية في 200 ثانية كان من الممكن أن تستغرق 10000 عام أو أكثر عبر حاسوب عملاق تقليدي.

ولكن المتنافسين الذين يتسابقون لبناء حواسيب كمومية ألقوا بظلال من الشك على التقدم المزعوم لشركة جوجل.

وبدلاً من أن يستغرق الأمر 10000 عام، حاججت شركة IBM في ذلك الوقت بأن حاسبها العملاق التقليدي يمكنه أداء المهمة في غضون 2.5 يوم أو أقل.

وقد تكون قوة المعالجة الإضافية هذه مفيدة لمحاكاة الجزيئات، وبالتالي الطبيعة بدقة، كما تقول جوجل.

وقد يساعدنا هذا في تصميم بطاريات أفضل، أو إنتاج المزيد من الأسمدة ذات الكفاءة الكربونية، أو تطوير المزيد من الأدوية المستهدفة، وذلك لأن الحاسب الكمومي يمكنه تشغيل عمليات المحاكاة قبل أن تستثمر الشركة في بناء نماذج أولية من العالم الحقيقي.

وتتوقع جوجل أيضًا أن يكون للحوسبة الكمومية فوائد كبيرة لتطوير الذكاء الاصطناعي.

وبالرغم من الادعاء بأنها وصلت إلى مرحلة التفوق الكمومي، إلا أن جوجل توضح أن أمامها طريق طويل قبل أن تكون هذه الحواسيب مفيدة.

وفي حين أن الحواسيب الكمومية الحالية تتكون من أقل من 100 كيوبت، فإن جوجل تستهدف جهاز مكون من مليون كيوبت.

وتحتاج جوجل أولاً إلى تقليل الأخطاء التي تحدثها الكيوبتات، قبل أن تتمكن من التفكير في بناء 1000 كيوبت فيزيائية معًا في كيوبت منطقي واحد.

ويضع هذا الأساس للترانزستور الكمومي، وهو لبنة بناء لأجهزة الحاسب الكمومية في المستقبل.

وبالرغم من التحديات المقبلة، فإن جوجل متفائلة بشأن فرصها، وقالت: نحن في نقطة انعطاف، ولدينا الآن المكونات المهمة التي تجعلنا واثقين، ونحن نعرف كيفية تنفيذ خارطة الطريق.

مواضيع تهم القارئ