أمازون ترسل بطاقات بريدية للتحقق من عناوين البائعين


لجأت شركة أمازون إلى البطاقات البريدية للتأكد من أن البائعين في سوقها يعيشون في المكان الذي يقولون إنهم يعيشون فيه.

وبعد مطالبة البائعين الخارجيين بإعلان أسماءهم التجارية وعناوينهم في شهر سبتمبر، تتأكد أمازون الآن من أن عناوينهم أصلية ودقيقة.

وللقيام بذلك، بدأت الشركة بإرسال بطاقات بريدية إلى التجار الخارجيين الذين يبيعون في سوقها في الولايات المتحدة للتحقق من عناوينهم.

وتقول البطاقة البريدية: كجزء من التزامنا بتوفير تجربة تسوق آمنة وجديرة بالثقة لعملائنا وشركاء البيع، فإننا نحتاج إلى التحقق من عنوان العمل المعروض عبر صفحة حساب البائع في Amazon.com.

وأضافت البطاقة البريدية أنه لن يتم منع التجار من البيع عبر المنصة أثناء التحقق من عناوينهم، حيث تشكل مبيعات الجهات الخارجية أكثر من نصف إيرادات أمازون.

وأكدت أمازون أنها بدأت باختبار المبادرة مع بائعين جدد العام الماضي، ومن ثم بدأت بضم بعض البائعين الحاليين في بداية هذا العام، وقالت الشركة: إنها تخطط الآن لتوسيع المبادرة بشكل أكبر.

وقال متحدث باسم أمازون في بيان: نحن نستفيد من مزيج من قدرات التعلم الآلي المتقدمة، والتدقيق القوي، والمحققين البشريين الخبراء لحماية عملائنا وشركاء البيع من الجهات والمنتجات السيئة، وبمجرد السماح للبائع بالبيع في متجرنا، فإننا نستمر في مراقبة حسابه وسلوكياته بحثًا عن مخاطر جديدة.

وتتواصل أمازون في البداية مع البائع لإبلاغه أنها بحاجة إلى التحقق من عنوان نشاطه التجاري، ويراجع البائع عنوان نشاطه التجاري ويؤكده عبر بوابة داخلية تسمى Seller Central، وبمجرد اكتمال ذلك، ترسل أمازون بطاقة بريدية إليه.

ويوجد على البطاقة البريدية رمز تحقق يُطلب من البائع إدخاله في Seller Central، ولدى البائع 60 يومًا للتحقق من عنوانه، وإذا فشل في ذلك، فيمكن لأمازون تجميد الأموال الموجودة في حساب البائع.

وتحظر أمازون أي حساب بائع يثبت أن عنوانه غير صحيح، وإذا ضاعت بالطاقة البريدية للبائع في البريد، فإن الشركة تسمح له بطلب بطاقة جديدة لإرسالها إلى عنوانه.

وبدأت الشركة في الخريف الماضي بمطالبة البائعين في سوقها في الولايات المتحدة بالإفصاح علنًا عن الاسم التجاري والعنوان من أجل تسهيل قيام المستهلكين بمعرفة هؤلاء البائعين ومنتجاتهم قبل الشراء.

وتدير أمازون أسواقًا عبر الإنترنت في أكثر من اثنتي عشرة منطقة، لكن أكبرها في الولايات المتحدة اعتبارًا من أواخر شهر مارس، ولدى أمازون أكثر من 6 ملايين بائع خارجي في جميع أنحاء العالم، وأكثر من نصفهم يبيعون عبر أمازون في أمريكا الشمالية.

ولم تكن هناك طريقة سهلة سابقًا لمعرفة مكان وجود البائع أو الكيان القانوني الذي يعرض المنتج، ما لم يكن المستهلكون يتسوقون في أسواق أمازون في أوروبا والمكسيك واليابان، حيث طُلب من البائعين منذ فترة طويلة عرض الاسم التجاري والعنوان، بسبب القوانين المحلية.

مواضيع تهم القارئ